السبت، 22 أغسطس 2020
أبرز تحديات التعليم عن بعد
السبت، 20 يونيو 2020
النقاط العمياء
كل إنسان يرى في نفسه شبه الكمال أو هو قريب منه ، ويرى كل ممارساته السلوكية مبررة ببراهين وحجج معقلنة في وعيه و مقنعة له على الأقل حين صدورها وعلى أساسها يصدر ذاك السلوك..
السلوك الذي تمارسه قد تراه وحدك ولا يراه الآخرون، وهناك سلوك تراه ويراه الآخرون، وهناك سلوك لاتراه أنت ويراه الآخرون وهذا الأخير هو موضع الحديث.
إنه سلوك خفي يعد نقاطا عمياء في كل شخصية . النقاط العمياء في الشخصية هي تلك الممارسات السلوكية التي يراها الآخرون و لايراها مصدر السلوك.
هذا السلوك الخفي الذي يظهر للآخرين من زاوية عصية على رؤية صاحبه له.. هي التي تحدد ردات فعل الآخرين المستغربة أحيانا تجاه هذا السلوك البشرى الخفي ؛ ولهذا يستغرب مصدر السلوك .. لماذا يعامله الآخرون بهذا الشكل.... والسبب هذه النقاط العمياء في السلوك
التعرف عليها ليس بالأمر الهين وقد يعينك على اكتشاف هذه النقاط العمياء صديق حميم أو قريب صدوق.
الثلاثاء، 21 أبريل 2020
مايزال هناك أمل
عندما نصغي لبعض المحللين الاقتصاديين في بعض القنوات التلفزيونية تشعر أنك تستمع لمتنبئين بالغيب فيصورون لك كيف سينهار العالم وكيف سيتهاوى بين عشية وضحاها !! وكأن هذا العالم جمع لاعبين بين أيديهم على أرائك الاحتياط ليس لهم من الأمر شيء و لا يقدرون على شيء سوى المشاهدة ، تتألم لهول هذا المشهد التشاؤمي الإعلامي وهذا الجبر التحليلي القطعي ، المطروح عند هؤلاء المتنبئون .
يرى هذا المتنبئ أنه يقدم استشرافا للمستقبل بزعمه والحقيقة أنه ينثر الإحباط والبؤس ويقتل زهرة الأمل ويطفئ شمعته بليل حالك ، متناسيا أن الاستشراف ليس عملية عشوائية تشاؤمية بقدر ماهو منظور مستقبلي وفق دراسات منهجية تنظر إلى المشكلات المتوقعة والحلول المناسبة لها ، قد يشتركان فيها الحدس وبعد النظر ولكن تبقى بشقيها المشكلة والحل محل النظر والتحليل .
إن نشر التوقعات المستقبلية المنذرة بالويل والثبور وعظائم الأمور والوعيد بالفقر المدقع والجوع العظيم وتهاوي الأمم وسقوط الدول وموت الملايين ، كله ارسال للكلام على عواهنه ويجانبه الصواب من جانبين :
أولهما: إلغاء قدرة الله على تسيير هذا الكون وأنه المدبر المتصرف فيه ، وتدخل في مسارات متغيرة ومتقلبة بحسب ظروف من طبيعتها التغير المستمر فلا تستطيع الإحاطة بكل عواملها وأسبابها المختلفة وكيف يمكن أن تتغير الأمور وتتبدل بسرعة مذهلة ، وكورونا مثال على ذلك .
الأمر الثاني : بعد مشيئة الله تلغي تلك التنبؤات قدرة البشر على الفعل والتغيير والاختيار والاسهام في حل المشكلات وتجاوز العقبات فمثل هذه التنبؤات القاتلة للفعل والأمل دون النظر إلى الحلول الممكنة ومناقشة المشاكل من جميع جوانبها تصور للبشرية أنه لاقدرة لها على الحل ومجابهة تلك المشكلات ،والاستسلام للمصير التنبؤي الجبري المحتوم سلفا وانتظار ذلك اليوم دون بذل جهد أو اسهام في تغيير الوضع .
إن الخوف من المستقبل الذي تبثه وسائل الإعلام والتحليلات والتنبؤات التي لاتسمن ولاتغني من جوع كلها تؤثر في المشاهد المتابع لهذه النشرات التي تتسابق على استقطابه ، وهي تتحدث عن مستقبل أرزاق البشرية (اقتصاد الدول ). ومع أهمية الجانب العلمي في التحليلات إلا أنها لا تتحدث عن كل الحقيقة . فنشرات الاخبار الاقتصادية والتحليلات هي جزءبسيط من المشهد وليست كل المشهد ، وهي تخمين لأمور قد تصيب وقد لا تصيب وفي الغالب أنها لا تصيب في كل تفاصيلها .
و مع شدة الأزمة التي يمر بها العالم يبقى المسلم مؤمنا بقضاء الله وقدره مطمئن إلى أن رزقه مقسوم ومكفول بوعد الله له. يقول تعالى ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) الذاريات وقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾ [فاطر 3]ووعد الله سبحانه ( إن مع العسر يسرا )
فقضية الرزق محسومة لا يخاف ولا يشقى بها الإنسان . إنما يشقيه هذا التهويل الإعلامي العالمي والتحليل الاقتصادي القاصر في النظر إلى جزء من الصورة ، هذا الجزء الذي يورث الخوف والهلع وهو لايملك من الأمر شيئا . ونحن بحمد الله ننعم بخير وفير، وقيادة فاعلة وقادرة بإذن الله بتعاون الجميع والالتزام بالتوجيهات على تجاوز الأزمة ويبقى الأمر كله بيد الله وحده وهو القائل سبحانه ( و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا)
السبت، 18 أبريل 2020
شخصية لم تخبرك عنها المدرسة
تعد التجارب الإنسانية موردا خصبا للأبحاث السلوكية ، لأن سلوك الإنسان متنوع تنوعا لايمكن حصره رغم كل التقدم الحاصل في العلوم النفسية والسلوكية ، ولهذا فحكايات التجارب الإنسانية عن السلوك المضطرب ، قد تكون عونا في كشف أنواع مستجدة من الاضطراب النفسي السلوكي ، في مجتمع لا يخلو من المعاناة النفسية .
الحياة معمل كبير وجامعة عامة تعرفك بشخصيات لم تخبرك عنها المدرسة ، ولا الجامعة بكل مكوناتها ، تعرفها من خلال المواقف والتجارب المباشرة مع الآخرين ؛ لأن سور الدراسة النظري يكاد يعزلك عن واقع الحياة الحقيقي ، ذلك الواقع الذي يتأرجح بين السعادة والتعاسة ، والغنى والفقر، والحب والكراهية ، هذا لا يعني أن المجتمع كتلة من الشرور ، ولا هو أيضا نهر من الخير ، ففيه صفات ملائكية وأخرى شيطانية .
المؤلم أن تقع فريسة لشخصية شيطانية سامة وأنت لا تدرك الأبعاد النفسية لتلك الأنواع من الشخصيات المضطربة السامة ، إنه نوع من الشخصيات التي يصعب تأطير اضطرابها و اكتشاف خداعها ، و طويتها تجاه الآخرين ، لأنها متلونة حسب الموقف ، ومن الصعب أن تدرك ماذا تضمر لك أو للآخرين من حولك أو للمجتمع من خير أو شر ؟
هناك سمات تضيئ بعض ملامح هذا النوع من الشخصيات السامة منها على سبيل المثال لا الحصر : التلذذ بشتم الآخرين في غيابهم ووصمهم بأشد الصفات قسوة وبذاءة بلا مبرر ، لكنها في حضورهم تبتسم لهم وترحب بهم و تمدحهم بأجمل الصفات وتخلع عليهم أجمل الألقاب وكأنه ولي حميم ، دون حياء أو مواربة ، هذه الشخصية المتأرجحة في مشاعرها تجاه الآخرين ، وهذا النوع المتلون بشدة متعدد الوجوه ، كذوب وقد يكون خدوما بدرجة غير معتادة ..لكن بصفة انتقائية وفق معايير غير أخلاقية ، وفي الوقت نفسه يضمر الكراهية بشكل حاد .
هذه الشخصية محبة للسيطرة كنوع من النرجسية المعجونة بالعنجهية ، لكنها سيطرة بشكل ناعم من خلال معسول الكلام ، والتظاهر بالإخلاص المزيف ، والخدمة الانتقائية كل ذلك للتطويق و السيطرة ، و حين يشعر بفقد هذه السيطرة يتحول إلى عدو خفي شرس ؛ فينفث السم من أنيابه الذي يطال عرض كل فاضل و فاضلة ، لا يتورع عن هتك المستور ، دون أن يتبين لما يلقيه جزافا من تهم ، المهم أن يلطخ سمعة النافذ عن سيطرته بكل ما أوتي من قوة وبشاعة ونذالة ، إنها شخصية ناقمة ،وناقدة بشكل فج .
هذه الشخصية حقودة على الصداقات لذلك تلمزها بأقسى العبارات ، وترميها بأقذع التهم ، يؤلمها مرأى الأصدقاء ،وتشعر بالغصة من أي اتفاق أو اجتماع إنساني ، لهذا يحاول التفريق بينهم بما يستطيع ، بالتحريش تارة ، وتلطيخ السمعة تارة أخرى ، واتهام الأعراض مرات وهكذا دواليك ، حتى يهدم جدار الود بينهم ، ويسقي شجرة الشقاق ؛ فإن نجح عامل كل شخص منهم على حدة و كأنه صديق حميم ، وهي شخصية تجيد ، التنكر ولبس الأقنعة والنفاذ داخل التجمعات بقوة ناعمة ؛ ولهذا من الصعب جدا اكتشاف الاعيبه ومكره .
الحديث عن هذه الشخصية المضطربة مؤلم ومقزز لكنه ضروري لبيان خطره . وهي موجودة في كل المجتمعات تقريبا ، تتناقص أعداد هذه الشخصية السامة في المجتمعات التي ينتشر فيها العلم ويرتقى فيها مستوى التعليم ويزداد أعداد المتعلمين ، وتتكاثر مع تفشي الجهل ، وتصدر الجهالة ، ونقص المتعلمين ، فالجهل عدو المجتمعات . هذه الشخصية المضطربة السامة شخصية لم تخبرك عنها المدرسة ، وإنما تكشفها لك التجربة الإنسانية في جامعة الحياة العامة . ولهذا يكفي للتعامل معها رد السلام
الواجب .
السبت، 11 أبريل 2020
أسئلة مابعد التاريخ
يبدو أن فايروس كورونا لم يأت بخرائط جينية مستقلة فحسب بل حمل معه خرائط التسلل إلى مفاهيم نسبية متغيرة ومتبدلة فهو يحاول اختراقها والتأثير فيها . مفاهيم حول المال والقوة والعالم الأول .
كورونا منذ بدايته وهو يحاول أن يخترق المفاهيم النسبية للمال فمهوم المال نسبي يعود إلى الاتفاق على عملة صالحة للتداول وتبادل المنافع وتسهيل حركة البيع والشراء وتقييم الأعمال ، وهي بالاتفاق يمكن أن تتغير وتتبدل من حين لآخر ولذلك فمفهوم المال مفهوم نسبي توافقي بحسب مقومات الثروة المختلفة ، من معادن أو حبوب غذائية أو ثروة حيوانية كانت سابقا وماتزال عملة التداول في بعض القرى الأفريقية فهل تجعل كورونا الترياق الطبي واللقاحات مثلا .. عملة صالحة للتداول وتتحول إلى مخزون عملة عالمي ...
مفهوم القوة مفهوم نسبي مختلف حوله .. فماذا نعني بالقوة في زمن سريع التغير ، هل هي قوة المصارف والأوراق المالية ؟ أو قوة المعادن والثروات النفطية ، أو قوة السلاح والجيوش ، أو قوة التقنية والإعلام ، أو قوة الاقتصاد والإدارة ، أو قوة النظام الصحي والغذائي ، وبرغم أهمية كل ذلك اختار كورونا خطام النظام الصحي والأمن الغذائي وقفز بهما للمقدمة ...فهل سيظلان في المقدمة وإلى أي أمد سيتصدران المشهد العالمي ...؟
اخترق كورونا مفهوم تقدم العالم الأول ومفهوم حقوق الإنسان برغم ما كنا نرى ونسمع عن دول تفتخر بذلك ولها حق قصب السبق بلا شك ، إلا أنها تراجعت هذه الحقوق في أول اختبار حقيقي وصادق . لم يعد الإنسان في رأس هرم الاهتمام وسقطت ورقة التوت المعلقة والتي كانت تلوح دائما في أي خلاف مع الآخر ، ربما هناك مبررات مقنعة لكن الشعارات التي تسقط في المحن تظل مجرد شعارات لا تتناسب مع الحقيقة المكتوبة ولا مع المعطيات على أرض الواقع في التعاطي مع الأزمات ، ويشهد على سقوطها العالم أجمع .
لاشك أن العالم يمر بأعظم أزمة مركبة في التاريخ الحديث ، سببت اضطرابا وارتباكا عالميا لامثيل له وطرحت هذه الأزمة العديد من التساؤلات حول هذا النظام العالمي العولمي هل سيستمر بنفس وتيرة ما قبل التاريخ 2020 أم سيتغير ؟ هل سيظل العالم الأول كما هو ، أو أن دولا ستصعد إلى تلك المنصة بينما ستهبط أخرى ؟
ماهي الأوليات في المشاريع الدولية المعولمة مستقبلا ؟ إلى أين سيتجه مستقبل العلوم والبحث العلمي ؟..أسئلة كثيرة حول مستقبل الاقتصاد والعملات تطرح لمستقبل ما بعد التاريخ 2020هذا التاريخ الذي سيظل محفورا في ذاكرة الأجيال
الأربعاء، 8 أبريل 2020
ليالي أديس..
السبت، 4 أبريل 2020
الجائزة الكبرى
الحاجة للتفهم
للضغوط النفسية العصبية الشديدةأثر بالغ في تهديد صحة الإنسان الجسدية والنفسية بما فيها ضغط العلاقات الأسرية وضغوط علاقات العمل المتوتر...
-
للضغوط النفسية العصبية الشديدةأثر بالغ في تهديد صحة الإنسان الجسدية والنفسية بما فيها ضغط العلاقات الأسرية وضغوط علاقات العمل المتوتر...
-
دخول ال تجارة في التعليم دون رقابة حازمة وحاسمة وحادة جدا يحيل عملية التعلم والتعليم في بعض الأحيان إلى دائرة تعبث بها قيم الاستثمار وت...
-
دراسة تأثير الأرض على الإنسان . هل يؤثر المكان الذي يعيش فيه الإنسان على صحته ومزاجه وهل يؤثر في حالته النفسية ؟ماهي المؤشرات التي يمك...
-
للسفر محاسن وفوائد جمة تعود على الفرد والمجتمع بالنفع . وهو خروج من مألوف المكان والإنسان والعادات والأفكار وفيه ترويح وتجارة وفتح صفحة جد...
-
كثير من المدارس تعاني شحا في المتخصصين من معلمي التربية الفنية ؛ ربما يكون عن ضعف الإدراك لأهمية التربية الفنية ، أو اعتبارها حصة هامشية و...
-
الصديق الحميم حاجة إنسانية لكل إنسان سوي ، ولهذا لم يترك الله سبحانه وتعالى أنبياءه بلا صحبة أو حواريين مع تأييده لهم بالوحي ، فكان لكل ...
-
هل تؤثر المهنة سلبا أو أيجابا على السلوك البشري ؟ شواهد كثيرة تؤكد هذا الاتجاه ، ففي مصر في أوائل السبيعنات كانت مهنة ضابط شرطة مغرية...
-
قصة السيارة والمرأة المثيرة للجدل . هذا الأمر برغم بساطته وبرغم أن العالم قد فرغ منه وأنتهى من أفقرهم إلى أغناهم ومن أعلمهم إلى...
-
التعليم عن بعد هو تعليم المستقبل ، لكنه يواجه تحديات كبيرة على المستوى المحلي والعربي. كان قرار وزارة التعليم حماية للطلاب والتلاميذ وللمج...
-
لكل حزن سكن كمدا ومجروح... بكى على صدر ليله تائها في ظلماء سهده ومن تهشم قارب صبره بسلاح أرقه ... في بحر دمعه على مرفأ وجعه لكل جمرة ...