محمد عايض آل عمر
الأربعاء، 30 سبتمبر 2020
لكل حزين...
السبت، 26 سبتمبر 2020
كذبة بيضاء
ابن حزم الفقيه الاندلسي الشهير لديه عقدة وموقف من الكذابين ، فهو يرى أن الكذاب أصلا نمام وأن النميمة والكذب خصلتان مقترنتان ببعضهما ، ويرى أن الذي يستمرئ الكذب فترة طويلة يصعب عليه الخروج من دائرته ويقول أنه لا يبغض أحدا مثل الكذاب ولا يقاطع صديقا بسبب ذنوبه إلا الكذاب فإنه لا يسايره ولا يؤاخيه بل يحث على قطيعته وتركه ، ويعلل ذلك بأن الكذاب يعاني مرضا في نفسه وعلة في قلبه يصعب التخلص منها ، ورد هذا في كتابه " طوق الحمامة "
وإذاكان هذا موقف أحد الفقهاء الكبار فكيف
لوعاش زمانا مثل زماننا ورأى الإعلام العربي كيف يوسع دائرة الكذب يوما بعد يوم ،
وكيف لوعلم أن الكذب أصبح تجارة وتسويق وإعلان وعند المحتالين فهلوة وشطارة ،
الكذب لم يعد سمة شخصية وإن كان بعض الأفراد يتسم بها دون حياء إلا أنه أصبح عملا
منظما وملونا .
الأحد، 20 سبتمبر 2020
ج. ي
جملها بكيانه وجعلها تحفة فنية رسمها مبدعها بقلم عمره واستخرج آلوانها من ضياء روحه، فغدت عملا مشرقا زاهيا مؤنسا يسر الناظرين، واختار لها اسما عبر عن الحياة والعالم.. بجماله وسعته..
يختطفها عابث لم يقدر كم هي ثمينة وكم من السنين الباهضة ُدفعت ثمنا لروحها النادرة وألوانها الباسمة الصادقة .
هدية ودرة فنية ليست كاللوحات بيعت على عابث دمر إشراقها ، وحطم ريشة الثواني التي قدتها من ضياء أملها وشمعة طموحها ، سرق روح ألوانها ..
أعتم نهار جمال تعابيرها حتى غدت شموس بهجتها بالكاد تضئ ، قذف بها في ركن من الإهمال المعتم حتى غدت مثلا للوحة محطمة...
نور شعاعها مايزال يشع خافتا كجوهرة يائسة وحقها أن تكون تمثالا نادرا ومثلا لكل الفنون الجميلة.. وستكون.
محمد عايض آل عمر
الأحد، 6 سبتمبر 2020
ضغط الفراغ
السبت، 22 أغسطس 2020
أبرز تحديات التعليم عن بعد
السبت، 20 يونيو 2020
النقاط العمياء
كل إنسان يرى في نفسه شبه الكمال أو هو قريب منه ، ويرى كل ممارساته السلوكية مبررة ببراهين وحجج معقلنة في وعيه و مقنعة له على الأقل حين صدورها وعلى أساسها يصدر ذاك السلوك..
السلوك الذي تمارسه قد تراه وحدك ولا يراه الآخرون، وهناك سلوك تراه ويراه الآخرون، وهناك سلوك لاتراه أنت ويراه الآخرون وهذا الأخير هو موضع الحديث.
إنه سلوك خفي يعد نقاطا عمياء في كل شخصية . النقاط العمياء في الشخصية هي تلك الممارسات السلوكية التي يراها الآخرون و لايراها مصدر السلوك.
هذا السلوك الخفي الذي يظهر للآخرين من زاوية عصية على رؤية صاحبه له.. هي التي تحدد ردات فعل الآخرين المستغربة أحيانا تجاه هذا السلوك البشرى الخفي ؛ ولهذا يستغرب مصدر السلوك .. لماذا يعامله الآخرون بهذا الشكل.... والسبب هذه النقاط العمياء في السلوك
التعرف عليها ليس بالأمر الهين وقد يعينك على اكتشاف هذه النقاط العمياء صديق حميم أو قريب صدوق.
الثلاثاء، 21 أبريل 2020
مايزال هناك أمل
عندما نصغي لبعض المحللين الاقتصاديين في بعض القنوات التلفزيونية تشعر أنك تستمع لمتنبئين بالغيب فيصورون لك كيف سينهار العالم وكيف سيتهاوى بين عشية وضحاها !! وكأن هذا العالم جمع لاعبين بين أيديهم على أرائك الاحتياط ليس لهم من الأمر شيء و لا يقدرون على شيء سوى المشاهدة ، تتألم لهول هذا المشهد التشاؤمي الإعلامي وهذا الجبر التحليلي القطعي ، المطروح عند هؤلاء المتنبئون .
يرى هذا المتنبئ أنه يقدم استشرافا للمستقبل بزعمه والحقيقة أنه ينثر الإحباط والبؤس ويقتل زهرة الأمل ويطفئ شمعته بليل حالك ، متناسيا أن الاستشراف ليس عملية عشوائية تشاؤمية بقدر ماهو منظور مستقبلي وفق دراسات منهجية تنظر إلى المشكلات المتوقعة والحلول المناسبة لها ، قد يشتركان فيها الحدس وبعد النظر ولكن تبقى بشقيها المشكلة والحل محل النظر والتحليل .
إن نشر التوقعات المستقبلية المنذرة بالويل والثبور وعظائم الأمور والوعيد بالفقر المدقع والجوع العظيم وتهاوي الأمم وسقوط الدول وموت الملايين ، كله ارسال للكلام على عواهنه ويجانبه الصواب من جانبين :
أولهما: إلغاء قدرة الله على تسيير هذا الكون وأنه المدبر المتصرف فيه ، وتدخل في مسارات متغيرة ومتقلبة بحسب ظروف من طبيعتها التغير المستمر فلا تستطيع الإحاطة بكل عواملها وأسبابها المختلفة وكيف يمكن أن تتغير الأمور وتتبدل بسرعة مذهلة ، وكورونا مثال على ذلك .
الأمر الثاني : بعد مشيئة الله تلغي تلك التنبؤات قدرة البشر على الفعل والتغيير والاختيار والاسهام في حل المشكلات وتجاوز العقبات فمثل هذه التنبؤات القاتلة للفعل والأمل دون النظر إلى الحلول الممكنة ومناقشة المشاكل من جميع جوانبها تصور للبشرية أنه لاقدرة لها على الحل ومجابهة تلك المشكلات ،والاستسلام للمصير التنبؤي الجبري المحتوم سلفا وانتظار ذلك اليوم دون بذل جهد أو اسهام في تغيير الوضع .
إن الخوف من المستقبل الذي تبثه وسائل الإعلام والتحليلات والتنبؤات التي لاتسمن ولاتغني من جوع كلها تؤثر في المشاهد المتابع لهذه النشرات التي تتسابق على استقطابه ، وهي تتحدث عن مستقبل أرزاق البشرية (اقتصاد الدول ). ومع أهمية الجانب العلمي في التحليلات إلا أنها لا تتحدث عن كل الحقيقة . فنشرات الاخبار الاقتصادية والتحليلات هي جزءبسيط من المشهد وليست كل المشهد ، وهي تخمين لأمور قد تصيب وقد لا تصيب وفي الغالب أنها لا تصيب في كل تفاصيلها .
و مع شدة الأزمة التي يمر بها العالم يبقى المسلم مؤمنا بقضاء الله وقدره مطمئن إلى أن رزقه مقسوم ومكفول بوعد الله له. يقول تعالى ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) الذاريات وقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾ [فاطر 3]ووعد الله سبحانه ( إن مع العسر يسرا )
فقضية الرزق محسومة لا يخاف ولا يشقى بها الإنسان . إنما يشقيه هذا التهويل الإعلامي العالمي والتحليل الاقتصادي القاصر في النظر إلى جزء من الصورة ، هذا الجزء الذي يورث الخوف والهلع وهو لايملك من الأمر شيئا . ونحن بحمد الله ننعم بخير وفير، وقيادة فاعلة وقادرة بإذن الله بتعاون الجميع والالتزام بالتوجيهات على تجاوز الأزمة ويبقى الأمر كله بيد الله وحده وهو القائل سبحانه ( و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا)
الحاجة للتفهم
للضغوط النفسية العصبية الشديدةأثر بالغ في تهديد صحة الإنسان الجسدية والنفسية بما فيها ضغط العلاقات الأسرية وضغوط علاقات العمل المتوتر...
-
للضغوط النفسية العصبية الشديدةأثر بالغ في تهديد صحة الإنسان الجسدية والنفسية بما فيها ضغط العلاقات الأسرية وضغوط علاقات العمل المتوتر...
-
دخول ال تجارة في التعليم دون رقابة حازمة وحاسمة وحادة جدا يحيل عملية التعلم والتعليم في بعض الأحيان إلى دائرة تعبث بها قيم الاستثمار وت...
-
دراسة تأثير الأرض على الإنسان . هل يؤثر المكان الذي يعيش فيه الإنسان على صحته ومزاجه وهل يؤثر في حالته النفسية ؟ماهي المؤشرات التي يمك...
-
للسفر محاسن وفوائد جمة تعود على الفرد والمجتمع بالنفع . وهو خروج من مألوف المكان والإنسان والعادات والأفكار وفيه ترويح وتجارة وفتح صفحة جد...
-
كثير من المدارس تعاني شحا في المتخصصين من معلمي التربية الفنية ؛ ربما يكون عن ضعف الإدراك لأهمية التربية الفنية ، أو اعتبارها حصة هامشية و...
-
الصديق الحميم حاجة إنسانية لكل إنسان سوي ، ولهذا لم يترك الله سبحانه وتعالى أنبياءه بلا صحبة أو حواريين مع تأييده لهم بالوحي ، فكان لكل ...
-
هل تؤثر المهنة سلبا أو أيجابا على السلوك البشري ؟ شواهد كثيرة تؤكد هذا الاتجاه ، ففي مصر في أوائل السبيعنات كانت مهنة ضابط شرطة مغرية...
-
قصة السيارة والمرأة المثيرة للجدل . هذا الأمر برغم بساطته وبرغم أن العالم قد فرغ منه وأنتهى من أفقرهم إلى أغناهم ومن أعلمهم إلى...
-
التعليم عن بعد هو تعليم المستقبل ، لكنه يواجه تحديات كبيرة على المستوى المحلي والعربي. كان قرار وزارة التعليم حماية للطلاب والتلاميذ وللمج...
-
لكل حزن سكن كمدا ومجروح... بكى على صدر ليله تائها في ظلماء سهده ومن تهشم قارب صبره بسلاح أرقه ... في بحر دمعه على مرفأ وجعه لكل جمرة ...